من بين كل ما يمكن فعله لسيارة، ضغط الإطارات هو الأرخص والأسرع والأكثر إهمالًا. دقيقتان كل شهر، وأثرهما على الوقود والسلامة وعمر الإطار أكبر من كثير من الصيانة المكلفة.
الرقم الصحيح موجود على ملصق داخل باب السائق، لا على جدار الإطار. افحص الضغط شهريًا والإطارات باردة، ولا تنسَ الإطار الاحتياطي. الإطار ناقص الضغط يستهلك وقودًا أكثر، ويتآكل من الحافّتين، ويسخن حتى الانفجار في الطرق السريعة.
الخطأ الأول: قراءة الرقم من الإطار
على جدار كل إطار رقم مطبوع بجانب عبارة MAX PRESSURE. كثيرون يعتمدونه، وهو خطأ.
ذلك الرقم هو أقصى ما يتحمّله الإطار بأمان، لا ما تحتاجه سيارتك.
الضغط الصحيح تحدّده الشركة الصانعة للسيارة بناءً على وزنها وتوزيعه وتعليقها. وتجده في أحد ثلاثة مواضع:
- ملصق داخل إطار باب السائق — الأشيع.
- داخل غطاء خزان الوقود.
- دليل المالك.
وقد يختلف الرقم بين الأمام والخلف، وقد يُذكر رقم أعلى للحمولة الثقيلة أو الرحلات الطويلة.
لماذا يهمّ هذا فعلًا
ناقص الضغط
الإطار المنبعج يلامس الأرض بمساحة أكبر، فتزيد المقاومة:
- استهلاك وقود أعلى
- تآكل من الحافّتين بينما يبقى الوسط سليمًا
- حرارة متراكمة — وهي السبب الأخطر. الجدران تتثنّى أكثر فترتفع الحرارة، وعلى الطريق السريع قد ينتهي ذلك بانفجار مفاجئ.
- مسافة كبح أطول واستجابة أبطأ في المنعطفات
زائد الضغط
- تآكل من المنتصف وحده
- قبضة أقلّ على الأرض، لأن مساحة التلامس تنكمش
- قيادة قاسية وحساسية أكبر للحفر
- قابلية أعلى للتلف عند الاصطدام بمطبّ
علامة التشخيص السريعة: تآكل من الحافّتين معًا يعني نقصًا مزمنًا. تآكل من المنتصف يعني زيادة. تآكل من جهة واحدة فقط ليس مسألة ضغط أصلًا، بل مشكلة ترصيص أو تعليق.
القياس والإطارات باردة
نقطة تُفسد القياس إن أُغفلت.
القيادة تسخّن الإطار، والهواء الساخن يتمدّد. بعد نصف ساعة على الطريق قد ترتفع القراءة بمقدار ملحوظ. فإن قست حينها وأفرغت هواءً لتصل إلى الرقم الموصى به، فستكون قد أنقصت الضغط فعليًا عن اللازم بعد أن يبرد الإطار.
«بارد» تعني: قبل القيادة، أو بعد توقّف ساعتين على الأقل، أو بعد أقل من كيلومترين ونصف من السير البطيء.
الهواء ينكمش في البرد. مع أول موجة برد يضيء مؤشّر الضغط في سيارات كثيرة دفعة واحدة، وليس في ذلك عطل — بل فيزياء. أعد الضبط، ولا تكتفِ بإطفاء المؤشّر.
الطريقة عمليًا
- اعرف رقمك من ملصق الباب.
- افحص والإطارات باردة، شهريًا وقبل الرحلات الطويلة.
- انزع غطاء الصمّام واضغط المقياس بإحكام حتى يتوقّف صوت تسرّب الهواء.
- اقرأ الرقم: أضف هواءً إن كان أقلّ، وأخرج منه إن كان أعلى.
- أعد الفحص بعد الضبط.
- لا تنسَ الاحتياطي — وهو الأكثر إهمالًا، ويُكتشف فراغه عادة في اللحظة التي يُحتاج فيها.
- أعد غطاء الصمّام، فهو يمنع دخول الغبار والرطوبة.
عن مؤشّر الضغط في لوحة القيادة
نظام مراقبة الضغط مفيد لكنه ليس بديلًا عن الفحص، لسببين:
- كثير من الأنظمة لا ينبّه إلا بعد انخفاض كبير — قد يبلغ الربع. وحتى ذلك الحدّ يكون الإطار قد قضى وقتًا طويلًا في حالة ضارّة.
- بعض الأنظمة يستدلّ على النقص من فروق دوران العجلات، فلا يلاحظ نقصًا متساويًا في الإطارات الأربعة.
فالمؤشّر إنذار للحالات الحادّة، والفحص الشهري هو ما يحافظ على الإطار فعلًا.
أشياء صغيرة تطيل العمر
- دوّر الإطارات حسب ما يوصي به دليل السيارة، فالتآكل غير متساوٍ بين الأمام والخلف.
- افحص عمق النقشة. النقشة الضحلة تفقد قدرتها على تصريف الماء، فيطفو الإطار على سطح الماء في المطر.
- افحص العمر لا المسافة فقط. المطاط يتيبّس مع السنين حتى دون استعمال، ويظهر ذلك على شكل تشقّقات دقيقة في الجدار.
- انظر إلى الجدران بحثًا عن انتفاخ. الانتفاخ يعني تلفًا داخليًا في البنية، ويستوجب استبدالًا فوريًا لا إصلاحًا.
دقيقتان في الشهر مقابل وقود أقل وإطارات تعمّر أطول ومسافة كبح أقصر. قليل من الصيانة يعطي هذا المردود.
أسئلة شائعة
أين أجد ضغط الإطارات الصحيح لسيارتي؟
على ملصق داخل إطار باب السائق غالبًا، أو داخل غطاء خزان الوقود، أو في دليل المالك. الرقم المطبوع على جدار الإطار نفسه هو الحدّ الأقصى الذي يتحمّله الإطار، لا ما توصي به الشركة.
كم مرة ينبغي فحص الضغط؟
مرة كل شهر تقريبًا، وقبل أي رحلة طويلة. الإطار يفقد جزءًا من ضغطه طبيعيًا مع الوقت حتى دون ثقب.
هل أقيس الضغط والإطار ساخن أم بارد؟
باردًا، أي قبل القيادة أو بعد توقّف ساعتين على الأقل. القيادة ترفع حرارة الإطار وضغطه، فتعطي قراءة أعلى من الحقيقة وتدفعك إلى تفريغ هواء تحتاجه.
لماذا ينقص الضغط في الشتاء؟
لأن الهواء ينكمش عند البرودة. كل انخفاض عشر درجات مئوية يخفض الضغط بنحو 0.07 بار تقريبًا، ولهذا يضيء مؤشّر الضغط كثيرًا مع أول موجة برد.
هل النيتروجين أفضل من الهواء العادي؟
يفقد ضغطه أبطأ قليلًا ويتأثّر بالحرارة أقلّ، لكن الفارق للاستعمال اليومي صغير. فحص منتظم بهواء عادي أنفع بكثير من نيتروجين لا يُفحص.
وجدت خطأً؟ راسلنا وسنصحّحه ونشير إلى التعديل في أسفل هذا المقال. Hello@daily-atlas.com



